إن الإتيكيت هو الأساس في آداب السلوكيات الاجتماعية والقواعد التي تحكم طبيعة تعاملات الناس مع بعضها، صفات كثيرة يجب اكتسابها مع الوقت إذا ما أردنا تكوين صورة إيجابية لنا عند الآخرين ومن ثم الارتقاء بحياتنا إلى الأفضل.

في المجال المهني يجب أن يتحلى الشخص بطبيعة واحدة لا تتغير باختلاف الزمن أو بتغيّر مكان عمله، طبيعة تتسم بحسن التصرّف واللباقة في الحديث وهناك مجموعة من القواعد الأساسية التي تسري على أي مجال عمل وتنطبق على أي دولة مهما اختلفت قواعد العمل الخاصة بها.

“Liverhack” فيما يلي نتعرف على أهم خمس نصائح يقدمها موقع

 تجعلك أكثر مهنية واحترافًا في العمل كما يمكن تطبيقها بسهولة.

1-  تعامل مع الاجتماعات بحرفية:

لن يفيدك بالتأكيد إذا ظهر عليك أثناء الاجتماع علامات الملل مثل هز ساقيك أو تحريك يديك كثيرًا على الطاولة وغيرها من الأمور التي تنقل عنك انطباعًا خاطئًا فتظهرك عصبيًا مستهزئًا وغير مهتم، كما أن رنة هاتفك أثناء انعقاد الاجتماع هو أمر سيء جدًا، فاحترامك للعمل يستلزم منك وضع الهاتف على وضع الصامت أو يكون الأفضل أن تترك هاتفك بالمكتب قبل دخول قاعة الاجتماعات.

2- تجنب التلعثم في الكلام واحترم المساحة الشخصية للآخرين:

لابد من التدرّب جيدًا على التفكير قبل التحدّث وترتيب الكلمات والأفكار لتجنب المماطلة في الكلام وينطبق هذا على التعامل مع الجميع سواء زملاء العمل أو المديرين أو العملاء، ومن الأهمية بمكان أيضًا احترام المساحة الشخصية للآخرين بأن تحافظ جيدًا على الالتزام بحدودك في التعامل مع الجميع فلا تحاول إزعاجهم سواء بالحديث الزائد أو بتصرفات غير لائقة كالتدخين مثلًا أو التحدث في الهاتف بصوت عال أو تناول أطعمة ذات روائح نفّاذة كما أن المبالغة في مصافحة الآخرين ليس بالأمر الجيد إلا أنه قد يكون ذلك مطلوبًا فقط في البداية لاكتساب ثقتهم وترك انطباع أول جيد.

3- تحدّث عن نفسك بذكاء وحدّثهم بمهنية:

في مجال العمل لابد أن تتدرّب على تعريف نفسك بالإسمين الأول والثاني لأن ذلك من شأنه أن يميّزك ويظهرك أكثر مهنية كما يجب التعرف بدقة على المسميات الوظيفية للزملاء بالمكان أو الزملاء والعملاء خارج المكان؛ فليس مناسبًا مثلا إذا أرسلت بريد إلكتروني لشخص وخاطبته بـ “السيد” وهو مسماه الوظيفي دكتور!.

أما بخصوص الحديث في مكان العمل ومجاراة الآخرين فهو أمر مهم بالتأكيد وأفضل من الصمت طوال الوقت، لكنك يجب أن تلتزم بألا يخرج حديثك عن المواضيع الخاصة بالعمل ومراعاة ألا تتطرق لأمور تخص حياتك الشخصية أو عن العائلة والأصدقاء حتى إذا كانت تربطك علاقة صداقة ببعض زملاء العمل لابد أن يقتصر حديثك الشخصي معهم في المكان الذي يجمعك بهم في الإستراحة.

 -4اهتم بمظهرك واختيار ملابسك:

من المعروف أنه ليست كل الملابس تناسب كل الظروف، فإذا كنت بصدد التواجد في مكتب رسمي احرص على الابتعاد عن المبالغة ومن الأفضل أن تكون ملابسك كلاسيكية ورسمية أو حتى شبه رسمية وفي النهاية هذا يفرضه طبيعة المكان الذي تعمل به.

لا ترتدي الملابس المجعّدة أو المتسخة، اختر الملابس التي تتناسب مع طبيعة جسدك، أما بالنسبة للنساء فيجب الابتعاد عن اختيار التنانير القصيرة أو الأحذية التى بالكاد تغطى القدم كما يجب مراعاة اختيار الاكسسوارت المناسبة والابتعاد عن المبالغة.

 -5 تأخرك عن العمل يضيّع مجهودك.. “إبدأ دائمًا مُبكرًا”:

حسبما ذكر موقع “كوارتز” فإن التأخر عن مواعيد العمل من أكثر الأمور المسببة لتكبيد قطاع الأعمال الأمريكي خسائر طائلة تصل إلى نحو 90 مليار دولار، وبالفعل تم فصل أكثر من ثلث الموظفين بالشركات الأمريكية فقط بسبب التأخير.

لا شك أننا جميعًا نعاني من ضيق الوقت خاصة مع عدد ساعات العمل الطويلة وظروف التنقل الصعبة فيجعلنا ذلك مضغوطين ويقلل من استعدادنا للذهاب للعمل فيعرضنا للتأخير المستمر.

عليك أن تعتاد الاستيقاظ والتحرك من منزلك مبكرًا حتى ولو بدقائق فإن ذلك يجعلك تتجنب التأخّر بسبب مشاكل التعثّر في المرور، فحتى لو وصلت قبل موعد العمل بإمكانك الاستفادة من هذا الوقت في مطالعة بريدك الإلكتروني مثلًا والتحضير ليوم العمل الجديد، كما عليك أن تتجنب خداع نفسك بأنك قادر على إنجاز مهامك “في وقت قياسي”، يقول خبير علم النفس”دانيل كانمان” أن “هناك أناس لا ينظرون إلى أنفسهم بموضوعية فيتخيلون امتلاكهم لقدارت غير موجودة”، والحل هو أن تضع المزيد من الوقت لكل مهمة تخطط لها.

——-

إعداد وتنسيق: محمد رفاعي

مدونة مجدسوفت

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *